أهم نصائح التحضير للأمومة

تصاب الكثير من الأمهات بالقلق قبل أن يصبحن أمهات، وخاصة في المرة الأولى. ولكن؛ مثل أي شيء آخر، يمكن أن تصبح الأمومة مع القليل من التحضير المسبق أقل رعباً، فنحن كبشر نخشى ما لا نعرفه. وبالتالي، فإن أفضل سلاح لديك للقتال في هذه المعركة الطويلة هو المعرفة. كلما عرفت أكثر، كلما قلت صدمة المفاجأة. وبالتالي، تصبح قدرتك على إدارة الحياة أكبر.

تخيلي لو أن هناك وصفة سرية تحكي لنا كيف نصبح أمهات جيدات! كانت ستبدو الحياة أسهل بكثير.. لكن للأسف ما من شيء كهذا. في الواقع، يختلف الأمر تمامًا من أم إلى أخرى وحتى من طفل إلى آخر. وربما تودين أن تقتبسي بعض الأشياء التي تعلمتها من والدتك، لكنك سرعان ما ستكتشفين أن تجربتك الخاصة مختلفة كثيرًا. ومع الوقت، ستبدأين بالتعلم بنفسك يومًا بعد يوم. ولعل أهم شيء تفعلينه كأم، هو أن تسمحي لنفسك بالانفتاح على أساليب وطرق جديدة وألا تلتزمي بما اعتدتِ رؤيته والسماع عنه فقط.

إليكِ بعض النصائح التي ستساعدك في التجهز لمرحلة الأمومة

تأكدي من جهوزية جسدك لـ: الحمل:

يجب أن تأخذي هذا الأمر على محمل الجد حين تخططين لإنجاب طفل. تأكدي من استعدادك جسديًا وعقليًا لهذه الخطوة. ونوصيك بدورنا بزيارة طبيبك لإجراء فحص كامل للجسم للتأكد من أنك الأمور على خير ما يرام. ومن أجل الحفاظ على سلامتك جسدك ومزاجك، ننصح باتخاذ الرياضة أسلوب حياة. وحاولي أيضًا أن تتبعي نظامًا غذائيًا جيدًا. كل هذه الاجراءات تهدف إلى الحفاظ على صحة جنينك القادم. ولعل أهم الخطوات في هذا الوضع هو التواصل مع شريكك حول كل ما يجول بخاطرك من أفكار تتعلق بهذه المرحلة. إذا اكتشفت بالفعل أنك حامل ولم تتمكني من تحضير نفسك مسبقًا، فلا تقلقي. كل ما عليك فعله هو التحدث إلى طبيبك و أن تتابعي معه بانتظام كي تتأكدي من أنكِ على المسار الصحيح حتى نهاية الحمل.

لا تصعبي الأمر:

لا بأس بأن تشعري أن يومك مليء وأن الكثير من المسؤوليات تثقل كاهلك. لكن حل هذا الأمر بسيط جدًا، ويكمن في أن تخططي جيدًا وأن تجربي شيئًا واحدًا جديدًا كل يوم. لا تصعبي الأمور على نفسك لأن الوقت كفيل بحلّ كل شيء.

  • جهزي خطة كاملة لمرحلة الولادة وتأكدي من أنك حددتِ كل ما تحتاجينه خلالها. لا تنسي أن تدوني الأمور التي مررتِ بها خلال حملكِ كي تتعلمي منها دائمًا.
  • جربي أن تنضمي لصفوف حملات التوعية بما يتعلق بالأمومة. إنها فرصة رائعة لحديثي العهد بالأمر وتعدّ إضافة جيدة لأولئك الذين سبق لهم تجربتها.
  • حاولي أن تنسقي مع أحد معارفك كي يهتموا بك خلال مرحلة ما بعد الولادة على الأقل لمدة أسبوعين.
  • رتبي خطة طوارئ في حال وصل طفلك مبكرًا أو متأخرًا عن موعده المتوقع.
  • سيكون الحصول على قسطٍ من الراحة أمرًا صعبًا. لذا، حاولي أن تنامي في الوقت الذي يغفو به طفلك.
  • قومي بشراء بعض ملابس الحملالمريحة، وابتاعي بعض الملابس العملية لمولودك الجديد على الأقل في الأشهر الأربعة الأولى من عمره. ولا تنسي مراعاة الطقس عند موعد ولادتك. تعرف على المزيد هنا .
  • قومي بقراءة ومشاهدة بعض الأمور التي تبعث فيك الطمأنينة بما يتعلق بولادتك.
  • كوني حازمة وواضحة فيما تريدين وفيما لا تريدين، ولا تترددي في استخدام كلمة "لا". وضعي صحتك النفسية والعقلية قبل كل شيء.

اتركي الأمور لمجراها الطبيعي:

إنجاب طفل هو أجمل شيء قد تمر به الأنثى، وهو أصعب ما تجاربكِ أيضًا. ومهما تجهزتِ وخططتِ؛ ثقي أنكِ لن تقدري على التحكم في كل شيء. لذا، دعي الأمور تجري بمقادير الله ولا تقلقي.

تسوق الآن